
ذاكرة لا تنكسر
أنا من جيل عاصر نكبة 48، وأعيش اليوم تجربة جديدة. هذه شهادتي عن الصمود والذاكرة...

آلاف الأصوات تحكي قصصاً حقيقية من غزة، محفوظة للأجيال القادمة.
25شهادة متوفرة

أنا من جيل عاصر نكبة 48، وأعيش اليوم تجربة جديدة. هذه شهادتي عن الصمود والذاكرة...

لم أعد أسمع صوت اللعب في الحي، بل صوت الطائرات. هذه قصتي وقصة أصدقائي مع مدرستنا...

كانت مكالمتنا الأخيرة قصيرة، لكنها بقيت معي كل يوم. أحكي عن أخي وعن الصوت الذي أحاول ألا أنساه.

كان فرن الحي يوقظنا برائحة الخبز كل فجر. اليوم أقف في طابور طويل لأحصل على رغيف، وأتذكر كيف كان الخبز يأتي إلينا.

ست ساعات واقفة أمام المخبز لأحمل رغيفين لأطفالي. شهادة عن الانتظار الطويل وعن الكرم الذي ما زال بيننا.

عشرون ليلة والمخيم بلا كهرباء. أروي كيف صارت الشموع أعزّ ما نملك وكيف علّمنا الظلام أن نصغي لبعضنا.

في الخيمة دفتر صغير أدوّن فيه ما يحدث كل يوم: من وُلد، ومن غادر، وما وُزّع من الطعام. أكتب كي لا ينسى أحد.

تسجيل صوتي لأم تروي ليالي الحصار الأولى في حي الشجاعية: كيف حملت صغارها وخرجت، وكيف قسّمت ما تبقّى من الطعام على ثلاث عائلات في غرفة واحدة.
قد تكون صورة في هاتفك، تسجيلاً صوتياً، قصة تكتب، أو ذكرى مرتبطة بمكان... مشاركتك تساعد في بناء الأرشيف الإنساني يحفظ هذه التفاصيل من الضياع.